الشيخ الكليني
628
الكافي ( دار الحديث )
النَّاسِ « 1 » ، وأَنَّهُ يَخَافُ « 2 » الْعَطَشَ « 3 » ، فَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « امْضُوا ، فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » ، فَمَضَوْا سَالِمِينَ ؛ والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 4 » . « 5 » 1336 / 7 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ : نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ « 6 » لَاقِبَلَ « 7 » لَهُ بِهِمْ ، فَكَتَبَ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَشْكُو ذلِكَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : « تُكْفَوْنَ « 8 » ذلِكَ « 9 » إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى « 10 » » فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي « 11 » نَفَرٍ يَسِيرٍ وَالْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلى عِشْرِينَ أَلْفاً « 12 » ، وهُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ ، فَاسْتَبَاحَهُمْ « 13 » . « 14 » 1337 / 8 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ : حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ نَارْمَشَ « 15 » - وهُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ « 16 »
--> ( 1 ) . في الإرشاد : + / « عن المضيّ إلى الحجّ » . ( 2 ) . في مرآة العقول : « وأنّه يخاف ، على المعلوم ، أو المجهول » . ( 3 ) . في الإرشاد : + / « إن مضى » . ( 4 ) . في الإرشاد : « فمضى من بقي سالمين ولم يجدوا عطشاً » بدل « فمضوا - إلى - العالمين » . ( 5 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 329 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 850 ، ح 1461 . ( 6 ) . في الإرشاد : + / « كثير » . ( 7 ) . في الوافي : « لاقبل له بهم : لم يكن له من الجنود من يقاومهم » . وراجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1769 ( قبل ) . ( 8 ) . في « ج ، بر ، بس » : « يكفون » . وفي الإرشاد : « تكفونهم » . ( 9 ) . في الإرشاد : - / « ذلك » . ( 10 ) . في « ب ، ف ، بر ، بس ، بف » : - / « تعالى » . وفي الإرشاد : + / « قال » . ( 11 ) . في « بف » : - / « في » . ( 12 ) . في « ف » : « عشرة ألف » . وفي الإرشاد : « ألف نفس » . ( 13 ) . « فاستباحهم » ، أي استأصلهم وقلعهم من أصلهم ، ونهبهم وجعلهم له مباحاً ، أي لا تبعة عليه فيهم . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 357 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 161 ( بوح ) . ( 14 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 329 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 850 ، ح 1462 . ( 15 ) . في الوافي : « تارمش » . ( 16 ) . « أنصب الناس » ، أي أبغضهم وأشدّهم عداوة . والنواصب والناصبيّة وأهل النصب : المتديّنون بِبِغْضة ف عليّ عليه السلام ؛ لأنّهم نصبوا له ، أي عادوه . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 230 ( نصب ) .